logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 11 سبتمبر 2026
09:18:38 GMT

«الحرب السريعة» إلى معركة بلا مخرج واضح... أين تنتهي أهداف واشنطن وأين تبدأ حسابات نتنياهو؟

«الحرب السريعة» إلى معركة بلا مخرج واضح... أين تنتهي أهداف واشنطن وأين تبدأ حسابات نتنياهو؟
2026-09-10 21:22:21

الحلقة الثانية | نتنياهو وترامب: من يقود قرار الحرب على إيران؟
صدى الولاية الإخباري | الخميس 10 أيلول/سبتمبر 2026
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري
في الحلقة الأولى كان السؤال: هل تحولت حرب إيران إلى اختبار لمكانة الولايات المتحدة العالمية؟
أما السؤال الأصعب في الحلقة الثانية فهو: من يحدد الآن سقف هذه الحرب؟
دخلت الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي المواجهة معاً في 28 شباط/فبراير، لكن بعد أكثر من ستة أشهر لم تعد الأولويات السياسية للطرفين متطابقة بالضرورة. ترامب يواجه انتخابات نصفية، وأسعار طاقة مرتفعة، وضغطاً على مخزونات السلاح، واعتراضاً داخلياً متزايداً على حرب طويلة. أما نتنياهو فيدخل الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/أكتوبر، في وقت ارتفع فيه سقف الخطاب الإسرائيلي من تعطيل البرنامج النووي الإيراني إلى الحديث عن تغيير النظام نفسه.
وتطورات 10 أيلول تجعل السؤال أكثر إلحاحاً: هل لا يزال التحالف الأميركي–الإسرائيلي يقاتل حرباً واحدة ذات نهاية واحدة، أم أصبح كل طرف يبحث عن النهاية السياسية التي تناسبه؟

أولاً | ما هو مثبت: نتنياهو ضغط بالفعل على واشنطن
من الضروري البدء بما يمكن إثباته، لا بما يمكن افتراضه.
فالضغط الإسرائيلي على إدارة ترامب ليس استنتاجاً صحافياً فقط. نتنياهو أعلن سابقاً أنه طلب من ترامب تشديد الحصار على إيران، فيما كشفت تقارير أميركية وجود اختلافات حول شروط إنهاء الحرب وحجم الضغط الذي ينبغي إبقاؤه على طهران.
والأكثر دلالة أن تقريراً استخبارياً أميركياً كشفت عنه واشنطن بوست في حزيران/يونيو حذر إدارة ترامب من أن الحكومة الإسرائيلية قد تتخذ خطوات تقوض محاولة واشنطن تثبيت اتفاق مع إيران. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين أن الاستخبارات الأميركية رأت أن نتنياهو قد يواصل عمليات عسكرية، ولا سيما في لبنان، بما يتعارض مع عناصر أساسية في التسوية التي كانت واشنطن تحاول تثبيتها. 
هذه واقعة موثقة عن وجود اختلاف في المصالح والتكتيك.
لكنها لا تثبت أن نتنياهو «يسيطر» على ترامب، أو أن كل قرار أميركي عسكري يصدر بطلب إسرائيلي.

ثانياً | من تعطيل النووي إلى إسقاط النظام
هنا يقع التحول الأخطر.
فالهدف الذي أمكن تحديده عسكرياً في بداية الحرب كان مرتبطاً بالبرنامج النووي الإيراني، لكن الخطاب الإسرائيلي ارتفع تدريجياً نحو هدف أوسع: إعادة تشكيل إيران نفسها.
وهذا فارق استراتيجي هائل.
ضرب منشأة نووية أو تدمير موقع عسكري هدف يمكن، نظرياً، قياسه. أما إسقاط نظام سياسي في دولة بحجم إيران، يتجاوز عدد سكانها 90 مليون نسمة ولديها مؤسسات أمنية وعسكرية وعقيدة إيمانية فريدة وشبكة نفوذ إقليمية، فهو مشروع يتجاوز نقطة واحدة للنهاية 
وهنا يظهر التباين المحتمل بين ترامب ونتنياهو.
نتنياهو قد يرى أن إضعاف إيران لأطول فترة ممكنة يخدم هدفاً استراتيجياً إسرائيلياً. أما ترامب فيجب أن يحسب في الوقت نفسه سعر البنزين، انتخابات الكونغرس، حجم مخزون الصواريخ، العلاقة مع الصين، الحرب الأوكرانية، الالتزامات الأميركية في آسيا، وأسواق المال.
أي أن كلفة الحرب ليست واحدة على الطرفين، حتى لو بقي التحالف قائماً.

ثالثاً | الانتخابات الإسرائيلية تضغط على نتنياهو
في 8 أيلول قدمت رويترز صورة واضحة عن حجم الضغط الداخلي على نتنياهو قبل انتخابات 27 تشرين الأول.
فاستطلاعات الرأي تشير منذ أشهر إلى أن ائتلافه القومي–الديني يواجه احتمال الهزيمة، وأن الليكود قد يخسر نحو ثلث قوته البرلمانية، بينما يصعد منافسون مثل غادي آيزنكوت. كما يسعى نتنياهو إلى توحيد أحزاب اليمين الصغيرة لتفادي ضياع الأصوات تحت العتبة الانتخابية. 
الواقعة: نتنياهو يدخل انتخابات صعبة في ظل حرب مفتوحة وخسائر وتوترات داخلية.
التحليل: من الطبيعي أن يصبح تعريف «النصر» جزءاً من معركته الانتخابية لا سيما الانجازات الميدانية في لبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة وطبعا الملف الاساسي إيران. لكنه يبقى تحليلاً سياسياً، وليس دليلاً على أن استمرار الحرب سببه الانتخابات وحدها فهو لطالما اعلن عن خريطة اسرائيل الكبرى. 

رابعاً | ترامب يعمل وفق ساعة انتخابية مختلفة
المفارقة أن ترامب أيضاً يخوض الحرب تحت ضغط الانتخابات، لكن حاجته السياسية قد تكون مختلفة.
في 3 تشرين الثاني/نوفمبر تجري الانتخابات النصفية الأميركية، والحرب أصبحت مرتبطة بصورة مباشرة بأسعار الطاقة والتضخم وشعبية الرئيس وقدرة الجمهوريين على الاحتفاظ بالكونغرس.
ووفق رويترز، قال ترامب إن الحرب قد لا تنتهي قبل الانتخابات، بينما أصبحت كلفة المعيشة والحرب على إيران من أبرز عناصر الضغط على الجمهوريين في حملتهم الانتخابية. 
وبالتوازي، هدد ترامب إيران بضربات جديدة إذا استمرت الأنشطة التي رصدتها واشنطن في موقع Pickaxe Mountain قرب نطنز، ما يوضح أن باب التصعيد ما زال مفتوحاً رغم الحديث عن نهاية محتملة للحرب. 
وهكذا تعمل ساعتان سياسيتان في الوقت نفسه:
27 تشرين الأول: الانتخابات الإسرائيلية.
3 تشرين الثاني: الانتخابات الأميركية.
والفارق بين الموعدين أقل من أسبوع.

خامساً | مستجد 10 أيلول: واشنطن بدأت تتحدث فعلاً عن «الحرب الدائمة»
أهم تطور جديد اليوم جاء من داخل الإدارة الأميركية.
فقد كشفت وول ستريت جورنال أن كبار مستشاري ترامب، ومن بينهم جي دي فانس وماركو روبيو، ناقشوا معه احتمال أن تستطيع إيران تحمل الضغط الأميركي فترة طويلة، بما يجعل الحرب قابلة للاستمرار حتى نهاية ولايته في كانون الثاني/يناير 2029. وفي الوقت نفسه لا يزال ترامب يعبر علناً عن أمله في نهاية أسرع. 
الواقعة الموثقة: البيت الأبيض يناقش داخلياً سيناريو حرب قد تستمر سنوات.
التحليل: الفجوة لم تعد فقط بين ترامب ونتنياهو، بل أيضاً بين خطاب سياسي أميركي يريد أن يقدم الحرب باعتبارها قابلة للحسم، وبين تقديرات أمنية ترى أن إيران تستنزف القدرات الاميركية على المدى الطويل   في ظل تماسك وصمود رغم الضغوط الاقتصادية الكبيرة والقصوى عليها ومرونة التكيف مع الحصار والعقوبات. 
وهنا يبرز السؤال الأخطر: إذا كان الفريق الأميركي نفسه يستعد لاحتمال امتداد الحرب حتى 2029، فهل ما زال الحديث عن «حرب قصيرة» صالحاً أصلاً؟

سادساً | من العراق وأفغانستان إلى إيران: شبح الحروب المفتوحة
نشرت رويترز في 10 أيلول تحليلاً يقارن المأزق الإيراني بالحروب الأميركية الطويلة بعد 11 أيلول.
المقارنة لا تعني أن الحالات متطابقة؛ فليس هناك احتلال أميركي لإيران ولا مشروع لإدارتها كما حدث في العراق وأفغانستان.
لكن التشابه الذي يشير إليه المحللون يكمن في نمط آخر: حرب تبدأ بهدف محدد، ثم تتوسع أهدافها، ويصبح الخروج منها أصعب مع مرور الوقت.
ويرى محللون تحدثوا إلى رويترز أن الإدارة لم تستطع حتى الآن إسقاط النظام الإيراني أو إنهاء البرنامج النووي، بينما تراهن في المقابل على الحصار والعقوبات لإضعاف طهران على المدى الطويل. 
وهنا تظهر روايتان:
واشنطن تقول إن الضغط يعمل وإن الوقت ضد إيران.
أما منتقدو الاستراتيجية فيقولون إن غياب نهاية سياسية واضحة هو بالضبط ما جعل حروباً أميركية سابقة تتحول إلى استنزاف طويل.
سابعاً | ترامب يريد مخرجاً... لكن البحرية تستعد للبقاء
المفارقة تتعمق أكثر مع ما نشرته ذا اتلنتك اليوم.
فبحسب التقرير، تخطط البحرية الأميركية للإبقاء على وجود قوي في الخليج حتى نهاية 2026 على الأقل، مع مجموعتي حاملات طائرات، رغم الضغط المتزايد على الجاهزية والبحارة ومرونة الانتشار في مناطق أخرى، ولا سيما آسيا. 
الواقعة: الترتيبات العسكرية الفعلية تشير إلى استعداد لحرب أطول من الخطاب السياسي.
التحليل: كلما تمدد الانتشار الأميركي، أصبحت الوقائع العسكرية نفسها عاملاً يحد من قدرة ترامب على إنهاء الحرب سريعاً.
فالحروب الطويلة لا تبدأ دائماً بقرار صريح بأنها ستستمر سنوات؛ أحياناً تصبح طويلة لأن الالتزامات تتراكم، والردود تولد ردوداً، ويصبح الانسحاب أكثر كلفة سياسياً وعسكرياً.

ثامناً | إيران تحاول قلب منطق الحصار
هناك طرف ثالث يغير الحسابات بين ترامب ونتنياهو: إيران نفسها.
في الأيام الأخيرة رفعت طهران مستوى التصعيد البحري، وتبادلت مع واشنطن ضربات مؤذية للطرفين ضد ناقلات وسفن في منطقة هرمز، فيما تصاعدت المخاوف من توسع المواجهة البحرية. 
المنطق الأميركي يقوم على أن الزمن والحصار والعقوبات تعمل ضد إيران.
أما المنطق الإيراني المضاد فيقوم على محاولة جعل الزمن يعمل ضد ترامب نفسه: عبر النفط، الملاحة، الانتخابات، وكلفة الانتشار العسكري.
وهذا يفسر لماذا لا تعني زيادة الضغط الأميركي انه اقتراب من الاستسلام الإيراني؛ هي تعني  أن طهران تبحث عن وسيلة لكسر الحصار عبر رفع كلفة استمرار الحرب.

تاسعاً | النفط يدخل غرفة القرار
هنا تظهر الكلفة الأكثر مباشرة.
في 10 أيلول قفز خام برنت إلى نحو 107.63 دولارات للبرميل، فيما تجاوز خام غرب تكساس 102 دولار، مع تصاعد هجمات الناقلات والمخاوف على طرق الطاقة. 
وفي الولايات المتحدة تجاوز عائد سندات الخزانة لعشر سنوات 4.9%، وهو أعلى مستوى له منذ 2023، بالتزامن مع ارتفاع النفط وزيادة المخاوف من حرب طويلة. 
وهذا يعني أن ترامب لا يستطيع حساب الحرب بالمنطق العسكري أو الإسرائيلي فقط.
فبالنسبة إلى «إسرائيل»، قد تكون الأولوية الاستمرار في إضعاف إيران.
أما بالنسبة إلى رئيس الولايات المتحدة، فالحرب تعني أيضاً التضخم، كلفة الاقتراض، سعر البنزين، الاحتياطي الفيدرالي، أسواق المال، والانتخابات.
وهنا تبدأ المصالح بالتباعد حتى مع بقاء التحالف قائماً.

عاشراً | الضغط على إيران بدأ يمتد إلى تحالفات أميركا في آسيا
التطور الجديد لا يتوقف عند النفط.
فقد كشفت فايناشل تايمز أن الخلاف بين واشنطن وكوريا الجنوبية حول اتفاق استثماري بقيمة 350 مليار دولار بات يتداخل مع استياء ترامب من عدم تقديم سيول دعماً أكبر للحملة الأميركية ضد إيران. 
الواقعة الموثقة: واشنطن مستاءة من بطء تنفيذ الاستثمارات الكورية، وبعض المسؤولين الأميركيين يرون أن ذلك تزامن مع غضب ترامب من موقف سيول تجاه الحرب.
التحليل: هذا يكشف أن ملف إيران لم يعد معزولاً عن استراتيجية ترامب في آسيا؛ بل بدأ يدخل في التجارة والتحالف العسكري والعلاقة مع كوريا الجنوبية، أي إحدى أهم الدول في مواجهة كوريا الشمالية والصين.
وهنا تصبح حرب إيران جزءاً من اختبار أوسع: هل تستطيع واشنطن أن تضغط على خصومها وحلفائها في وقت واحد من دون أن تضعف شبكة التحالفات التي تعتمد عليها؟

حادي عشر | ماذا يقول كبار الباحثين عن العالم الذي يخرج من هذه الحرب؟
تقدم الباحثة منى يعقوبيان في CSIS إطاراً أوسع.
ففي 9 أيلول وصفت الشرق الأوسط بأنه أمام «لحظة مفصلية»؛ النظام القديم يتراجع، لكن النظام الجديد لم يتشكل بعد، وحرب إيران هي التطور الأكثر تأثيراً في تحديد شكل المرحلة المقبلة. 
وهذا مهم جداً في قراءة الخلاف الأميركي–الإسرائيلي.
لأن القضية لم تعد فقط: هل تضرب واشنطن موقعاً إيرانياً إضافياً؟
بل: أي شرق أوسط تريد واشنطن بعد الحرب؟ وأي شرق أوسط تريد «إسرائيل»؟
إذا كانت واشنطن تريد ترتيباً إقليمياً يسمح لها بخفض وجودها العسكري وإعادة تركيز الموارد على الصين، بينما ترى حكومة إسرائيلية أن استمرار الضغط حتى تغيير النظام الإيراني هو الهدف، فسيصبح الخلاف الحقيقي حول من يملك قرار إعلان نهاية الحرب.
ثاني عشر | العالم الآخر يراقب
في نقاش نشرته فايناشل تايمز  اليوم بعنوان The World at War،(العالم في حالة حرب) ناقش جدعون راشمان مع جون ساورز وتوم توغندهات وكيم غطاس تداخل الحروب وعدم قدرة القوى الكبرى على عزل ساحة عن أخرى.
وأشار النقاش إلى أن الحرب الإيرانية عكست فعلياً جزءاً من التوجه الأميركي نحو آسيا، مع نقل وحدات وذخائر يحتاج إليها المسرح الآسيوي وأوكرانيا إلى الشرق الأوسط. كما تناول المشاركون خطر أن تؤدي هذه التحولات إلى مزيد من الاعتماد الإقليمي على الذات في آسيا والعالم. 
وهذا هو البعد العالمي للعلاقة بين ترامب ونتنياهو.
كل شهر إضافي في إيران هو شهر تستهلك فيه الولايات المتحدة موارد واهتماماً كان يمكن تخصيصهما للصين.
وكل صاروخ دفاع جوي يُستخدم في الخليج يدخل في حسابات أوكرانيا وروسيا.
وكل تجربة إيرانية في الصمود أمام قوة عظمى تدرسها كوريا الشمالية.
لذلك فإن قرار تمديد الحرب لا يحدد مستقبل إيران وحدها؛ بل يؤثر في توزيع القوة الأميركية على العالم.
الخلاصة | نتنياهو يستطيع رفع كلفة خروج ترامب... لكنه لا يملك القرار الأميركي
بعد فصل الوقائع عن التحليل، تصبح الصورة أكثر دقة.
المثبت أن نتنياهو ضغط على ترامب لزيادة الضغط على إيران، وأن أجهزة أميركية حذرت من احتمال أن تتعارض بعض التحركات الإسرائيلية مع جهود واشنطن للتوصل إلى تسوية. والمثبت أيضاً أن نتنياهو يواجه انتخابات صعبة، بينما يدخل ترامب انتخابات نصفية أصبحت الحرب وأسعار الطاقة جزءاً من حساباتها. 
والمثبت الجديد في 10 أيلول أن كبار مستشاري ترامب يناقشون احتمال استمرار الحرب حتى نهاية ولايته، بينما تستعد البحرية الأميركية لانتشار طويل، ويرتفع النفط فوق 100 دولار، وتمتد تداعيات الحرب إلى علاقة واشنطن بحلفائها في آسيا. 
أما التحليل فهو أن المجرمين ترامب ونتنياهو قد يحتاجان إلى نهايتين مختلفتين للحرب.
المجرم نتنياهو يحتاج إلى إثبات أن الحرب أنتجت تحولاً استراتيجياً عميقاً في موقع إيران.
أما المجرم ترامب فيحتاج إلى إقناع الأميركيين بأن المواجهة لم تتحول إلى حرب مفتوحة تستنزف الاقتصاد والمخزونات والقوة الأميركية في العالم.
ولا يوجد دليل موثوق يسمح بالقول إن نتنياهو «يدير» ترامب أو يصدر إليه أوامر الحرب.
الأدق أن نتنياهو يستطيع رفع الكلفة السياسية والاستراتيجية لأي تراجع أميركي، فيما تمتلك واشنطن وحدها حجم القوة والموارد التي تجعل استمرار الحرب على مستواها الحالي ممكناً.
وهنا تكمن المفارقة:
بدأ ترامب ونتنياهو الحرب معاً... لكنهما قد لا يحتاجان إلى النهاية نفسها.
والسؤال المقبل يصبح:
من المستفيد الأكبر إذا بقيت أميركا عالقة في إيران؟

الحلقة الثالثة:
«الصين تراقب هرمز: كيف اصطدمت حرب ترامب على إيران بأكبر منافس لأميركا؟»
سنفتح فيها ملف النفط الإيراني المتجه إلى الصين، العقوبات الثانوية، المعادن النادرة، استنزاف القوة الأميركية في آسيا، العلاقة بين ترامب وشي، والسؤال الأكثر حساسية:
هل تستطيع واشنطن خنق إيران اقتصادياً من دون أن تفتح مواجهة أكبر مع بكين؟
إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي
رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري

المصادر الأساسية
رويترز – 10 أيلول/سبتمبر 2026: حرب إيران وشبح «الحروب الدائمة». 
رويترز – 10 أيلول: تهديد ترامب بشأن Pickaxe Mountain. 
رويترز – 8 أيلول: انتخابات نتنياهو. 
Wall Street Journal – 10 أيلول: احتمال استمرار الحرب حتى نهاية ولاية ترامب. 
Reuters – 10 أيلول: الاستعداد الأميركي لحرب طويلة. 
Financial Times – 10 أيلول: كوريا الجنوبية واتساع أثر حرب إيران على التحالفات الآسيوية. 
Financial Times – 10 أيلول: The World at War. 
CSIS – مونا يعقوبيان – 9 أيلول: The Middle East at a “Hinge Moment”. 
Washington Post – 19 حزيران: التحذير الاستخباري الأميركي من احتمال تقويض خطوات إسرائيلية لاتفاق مع إيران. 
Reuters
The Wall Street Journal
The Atlantic
Financial Times
CSIS
The Washington Post
Wall Street Journal
The Atlantic – Trump Is Preparing for a Long War⁠
Financial Times – كوريا الجنوبية واتفاق الـ350 مليار دولار⁠
CSIS – Mona Yacoubian⁠
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
علي حيدر : التحوّل السوري يحاكي أولويّات واشنطن وتل أبيب: نتائج جانبية أم توجّه استراتيجي؟
عشرة نواب وعشرات السنين من معاناة الإعلاميين
إيران تبني «الردع بالتراكم»: في انتظار الجولة التالية
واشنطن بين «إسوارة» بيروت و«زند» تل أبيب جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة الإثنيم, 13-تموز-2026 هل في استطاعة الولايات ا
فوضى الإيجارات في الضاحية الجنوبية: 650 دولاراً شهرياً رغم التهديدات الإسرائيلية
، مواجهة حضارية وسيادية صمود اليمن وإرادة الشعوب في مواجهة الاحتلال والحصار ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ يكتبهافتحي الذاري 31
«ضياع» الحريري يفاقم القلق المسيحي على المناصفة
ترسيم الحدود البحرية مع قبرص: واشنطن تريد العودة إلى اتفاق 2007!
تصادم الإيديولوجيا والوجود: وَهْمُ التفوّق العنصري والنهوض الإنساني المقاوم
الاخبار - علي حسدر : أهـداف الـعـدو... مـن الـسـحـق إلـى 5 تـلال
الشعب هو الاصيل والسلطة هي الوكيل
السفيرة الأميركية تهدّد الأخبار السبت 9 آب 2025 زارت السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون مجلس الإنماء والإعمار في ال
السلطة تكابر: أحقاد وغرائز تهدد وحدة البلاد
تـل أبـيـب وحـيـفـا وكـلّ الـشـمـال تـحـت الـقـصـف:الـمـقـاومـة تـقـدّم «لـمـحـة» عـن تـعـطـيـل الـشـمـال
إيران لأميركا: وقف الحرب في لبنان شرط لازم للاتفاق
الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل... أم ورقة تفاوض مع إيران؟ بقلم الاعلامي : خضر رسلان من يراقب المشهد اللبناني لا يصعب عل
إيـران تـحـصّـن مـوقـعـهـا لـبـنـانـيـاً قـبـيـل الـمـواجـهـة الـكـبـرى!
حكومة شبه جاهزة وبطولات وهمية والثلاثية ثابتة على أرض الجنوب
أوروبا تستنفر .....!
مُحرَّرون فلسطينيون التقوا بـ«مفقودي أثر»: هل تُحرّك المعلومات الجديدة ملف الأسرى؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث